تاريخ السباحة

في السباحة، يتنافس الرياضيون في المسابقات الفردية والجماعية، في كل من الأربعة طرق للسباحة التنافسية : الحرة، والصدر، والظهر والفراشة وسباقات المتنوع والذي يشمل جميع الطرق الأربعة للسباحة، مع سباقات التتابع للفرق. وفي سباق الفردي المتنوع يبدأ السباح بالفراشة، يليه السباحة على الظهر ثم الصدر فالسباحة الحرة. مهارة السباحة لها جذور عريقة. رسومات البابليون والآشوريون على الجدار تشير إلى تطور مهارات السباحة.

في وقت قديم جدا، والأكثر شهرة من تلك الرسوم هي التي تصور الرجال يسبحون و التي يمكن العثور عليها في الصحراء بخيبر ، و تشير التقديرات إلى أنها منذ نحو 6000 سنة. وفيما يتعلق بالمسابقات الرياضية هناك أدلة تاريخية تدل على أن اليابانيين نظموا سباقات في السباحة منذ أكثر من 2000 سنة مضت.

أول التنظيمات الرياضية يمكن تتبعه إذا عدنا للخلف إلى الأندية الإنجليزية سنة 1830 , حينما كانت السباحة على الصدر هي الطريقة الشائعة المستخدمة : لم تقدم السباحة الحرة حتى 1837. وكانت السباحة جزء من الألعاب الأولمبية الأولى الحديثة في عام 1896 حيث جرت مسابقات السباحة الثلاثة، ولكن من دون أية قواعد مقبولة عالميا، أو لوائح، أو التعريفات التي تنظم فعالياتها . تأسس الاتحاد الدولي للسباحة فينا في عام 1908، ليكون هو الهيئة المسئولة عن المسابقات الدولية. أصبح لسباحة المرأة ميدالية رسمية في دورة الألعاب الاولمبية عام 1912.

الاتحاد الدولي للسباحة هو المسئول عن تنظيم الرياضات المائية من سباحة وغطس و كرة الماء والسباحة التوقيعية وسباحة المياه المفتوحة، بين الأعضاء الذين يبلغون حاليا 203 اتحاد وطني.